![]() |
|
|||||||
| دفـتـر مستجدات التربية والتعليم [ المرجو كتابة الأخبار يمصادرها الموثوقة فقط و يمنع نشر الأخبار غير المؤكدة أو الشائعات أو الإساءات للأشخاص ..] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
فلا أدري متى سيفهم هؤلاء أن طالب اليوم إطار المستقبل... و ان هذه الشريحة المثقفة هي المعول عليها في بناء المجتمع... و إنقاذه من الفساد و كل ما يقود إليه
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 12 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
مشكور على الخبر المؤسف
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 13 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 14 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 15 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
جامعات المغرب..الصورة تعكس الواقع حقيبة ثقيلة..وعقول فارغة "محمد أمازير" الذي يدرس بالسنة الثانية في كلية العلوم بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يقول إنه لما حصل على شهادة الباكلوريا من سنتين كان يطمح أن يجد في الجامعة ما يروي عطشه من تخصصات دقيقة علمية، غير أنه صدم بتكدس المواد الدراسية التي لا تعطي فرصة للنبوغ بقدر ما تحاصر الطالب طيلة السنة بكم دون كيف.ويضيف: الطلبة اليوم، ولست هنا أتكلم باسم أحد ولكن هذا واقع، يجدون أنفسهم بعد انتهاء السنة كآلة كانت محشوة بعدة تعليمات ثم تم تفريغها، فلا شيء يترسخ في ذهنك غير تعب سهر الليالي للحصول على نجاح ربما لا تعرف إلى أين سيوصلك. وعن سبب دخوله جامعة حكومية يقول أمازير: "لقد باتت آخر الأبواب التي يلجأ إليها الطلبة، ولأن المعدل الذي حصلت عليه في شهادة البكالوريا لم يخول لي الدراسة بمعاهد عليا، فإني وجدت نفسي أدخل إلى فضاء جامعي وأنا مكره، نعم أنا اليوم أدرس هنا ولكن عيني على فرص للدراسة بجامعات أوروبا أو المعاهد الخاصة المتطورة كلما سنحت الفرصة". "الطالب الجامعي المغربي يدرس ولا يقرأ".. تلك مقولة شائعة عن طلاب الجامعات المغربية، والغريب أن الطلاب أنفسهم لا ينكرون تلك المقولة، غير أن لهم رأيا مخالفا فيها.. فدوى. ع (26سنة) طالبة بمرحلة الدراسات العليا، تقول: "لا تصدقوا أن الطلبة لا يقرءون، السؤال الذي ينبغي طرحه هو: ماذا يقرأ الطلبة؟ وأين يقرءون؟ القراءة تختلف حسب الاهتمامات, فصديقاتي الكثيرات - على سبيل المثال - يقرأن كل ما يتعلق بعالم الأزياء والموضة, وهذا نوع من القراءة التي لا يمكن لأي أحد أن ينازعهن فيها, فهذا اهتمامهن، أما أنا فإنني بحكم تكويني الأدبي وتربيتي وانفتاحي على مكتبة والدي, أطلع على الدواوين الشعرية والروايات ثم الدراسات النقدية المتخصصة...". أما "آمنة" (22سنة) فتقول موضحة: "سوف أسألكم بدوري ما هو المهم في نظركم الثقافة أم المستقبل؟ في نظري لا أهمية للقراءة في هذا الزمن. والرجال لاتهمهم الفتاة "الفيلسوفة" بل الفتاة الجميلة الأنيقة التي تعتني بماكياجها وهندامها, فبدل أن أتعب نفسي في شراء كتاب لا حول له ولا قوة في هذا الزمن, أفضل أن أشتري أدوات الزينة أو الملابس". "وغاب الهم الوطني" وفي سياق آخر، كانت معظم الجامعات المغربية في السنوات الماضية تشهد سلسلة من الإضرابات الطلابية، احتجاجا على "التعامل اللامسئول للدولة تجاه حقوقهم، وخاصة الملفات العالقة، والتي تهم طالب الجامعة في المغرب، كالمنحة الدراسية والسكن الجامعي وميثاق التربية والتكوين، وهو الأمر الذي تراجع كثيرًا حاليًا"، وذلك على حد تعبير عدد من بيانات الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب.وإذا كانت الأنشطة النقابية في الجامعة فيما مضى شهدت ديناميكية قوية في الفعل والشكل، من حيث المشاركة الطلابية في الحلقات التأطيرية، فإنه اليوم باتت هذه الأشكال "النضالية" تعرف نوعا من العزوف من قبل الطلبة حتى بات ذلك يشكل تخوفات لدى العديد من المتتبعين للفضاء الجامعي كأبرز الفضاءات النضالية. إلا أن "حسن بناجح" الكاتب العام السابق للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، يرى من جهته أن هذه المقارنة غير صحيحة، قائلا: "لا أعتقد أن النضال والوعي النقابي والسياسي عرف تراجعا في الجامعة، وهذا يدعونا إلى التدقيق في معنى الوعي، أنا أعتبر أن الإنسان الذي يعرف حقه وفي نفس الوقت يعرف جيدا من هضم حقه في قمة الوعي، ولا أعتقد أن شابا مغربيا يوجد عنده خلل في هذا الثنائي؛ المشكلة هي عندما نضع مقاييس معينة نمطية ومن خلالها نحاكم العمل الطلابي عن بعد، فلا ينبغي أن نقيس المرحلة الطلابية الحالية إلى المراحل السابقة التي كان يقاس فيها الوعي الطلابي بحجم النقاشات والجدال الفكري والفلسفي والسياسي الذي كانت تعرفه ساحة الجامعة حتى أصبح من لا يتقن هذه اللغة يحكم عليه بضآلة وتقلص وعي". ويضيف: الأجيال الطلابية في تعاقبها على ساحة الجامعة وبوعي منها استطاعت أن تجيب عن أسئلة مرحلتها بمقومات ومتطلبات المرحلة، قد أعترف بوجود بعض الجوانب في المنظومة الطلابية داخل الجامعة، والتي تشهد ميوعة وسطحية، لكن هذا لا يعني أن الطلبة لا يعرفون وغير واعين بحقوقهم وما تتطلبه منهم هذه الحقوق. المشكلة في نظري هي غياب ثقة طالب الجامعة في العملية السياسية وفي السياسيين القائمين عليها، وكل ما يمت إليهما بصلة، وهذا نتيجة للإحباطات التي عاناها الشعب المغربي في كل المجالات، ومنها الجامعة، ولكن وسط هذه البيئة يبرز السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يطرح وهو: ما هي المجهودات التي تقوم بها كل الأطراف المعنية لمعالجة الوضع؟ مرجعية ضائعة..وحوار غائب تعتبر الجامعة هي النافذة التي تطل منها شخصية الطالب المستقلة على محيطه الاجتماعي، ورغم ذلك فإن الكثير من الطلبة يتنازع داخله النمط الذي تربى عليه في بيت أسرته، وذلك النمط المنفتح والمتحرر الذي يجدونه غالبًا في الجامعة.."نوال" طالبة بكلية الآداب في جامعة ابن طفيل، تلبس "الجينز المحروذ" وتمارس هوايات أخرى، لها رأي في خياراتها، تعبر عنه بالقول: "لست بحاجة أن أكرر شخصية غيري، أنا أتبع نفسي وما تمليه علي.. صحيح هذا الخيار صعب جدا لأنه قد يوصلك إلى متاهات مظلمة، وإلى نهايات غير سعيدة، لكنني أحب أن أخوض حياتي بنفسي بعيدا عن تدخل أي أحد حتى لو كانت أسرتي". وفي نفس الاتجاه، يقول "سمير" الطالب بكلية الاقتصاد بالجامعة نفسها: "نحن جيل اليوم ويجب أن نعيش وفق متغيرات هذا العصر"، مضيفًا أن: "الرأي السائد عنا، سواء من قبل أسرنا أو المهتمين بالشأن التربوي، هو أننا جيل بلا هدف، وأننا نتخبط تخبطًا عشوائيًا، لكن هذا رأيهم وقد نكون كذلك وقد يكون لنا شأن في المستقبل". أما "فؤاد حجاجي"، طالب جامعي بالسنة الثانية من شعبة الدراسات الإسلامية، فيحكي أنه: "رغم ما تعرفه الجامعة من معاني التحرر والضياع لكثير من الطلبة الجامعيين فإنني أضع أمامي دائما احترام تربية أسرتي لي، وهي التي تحكمني في تحركاتي وسلوكياتي المختلفة سواء داخل الجامعة أو خارجها" ويضيف: "قد يسمون هذا رجعية أو تخلفا، لكنني ابن والدي وسأرعى هذا العهد مهما كبرت ومهما صرت". وحسب الدكتور عادل المختار - طبيب اختصاصي في العلاج النفسي السلوكي المعرفي بجامعة ابن طفيل - فإن: "اقتداء الفرد بوالديه مسألة طبيعية..فأول صورة يحتك معها منذ صغره هم والديه بدرجة أولى ثم أقرب الأقرباء إلى محيطه.. فهم يشكلون له الحماية والمرجعية والأوامر والنواهي". ويضيف الدكتور عادل المختار: "وعندما يكبر الابن أو الابنة فغالبا ما تبقى الأسرة هي النموذج المرجعي له، وإن قلد فلانا أو فلانة فإنما يدخل ذلك في إطار اكتشاف التجارب، كأن يقتدي بجاره أو أستاذه أو صديقه أو بطل رياضي يستهويه إنجازه". إلهام قدمت من منطقة بعيدة عن مدينة القنيطرة لتتابع دراستها بكلية الآداب، وهي تسكن في الإقامة الجامعية، وتحكي أن حياتها أصبحت سرا عميقا، وتقول: "لما كنت أدرس قرب منطقتنا كنت دائما أحاور والدتي بمعظم تساؤلاتي وإشكالاتي، وكنت أجد فيها الصديقة القريبة وليس الأم المعاقبة المانعة"، وتكمل وهي تتنفس ببطء: "أما اليوم بعد ثلاث سنوات من الغربة في الجامعة أحس كأنني تائهة، أسراري ومشاكلي تكبر معي وتتعمق، ولم أعد أجد الرغبة في حكيها لأمي وربما صديقاتي اليوم يعرفن عني أكثر مما تعرفه والدتي". أما "جمال" الذي اختار أن يدرس في شعبة اللغة العربية بنفس الكلية، فيتحدث بحسرة على العقدة التي يعيشها في حياته قائلا: "والدي منشغل بعمله اليومي، حسابات الموظفين ومشاكل العمل، ولكنه قد لا يكون يعرف التخصص الذي أدرسه بالجامعة، وهذا يؤرقني جدا"، ويعقب: "أنا أقدر ظروفه فذاك هو العمل الذي منه نعيش، ولكن ليس لدرجة ألا يكون هناك حوار في البيت". ويتساءل صديقه "خالد": "ما الذي يبرر انشغال الآباء عن متابعة أبنائهم والسماع لمشاعرهم وأفكارهم؟! وليس فقط الاجتماع على مائدة الأكل لبضع الوقت وانكفاء الحديث حول الطعام والشراب وغيره". وعن أسباب غياب هذا الجو من الحوار العميق داخل الأسرة المغربية يقول الدكتور عادل المختار: "عدم الوعي والمستوى المعيشي المتدني، وكلما كان هناك مستوى فكري ناضج واطمئنان نفسي بخصوص مصدر الرزق فإن النقاش الأسري يكون سلوكا عاديا وطبيعيا، وأحيانا يصبح ضرورة كالأكل والشرب، وقد تصل مستوياته إلى مناقشة تفاصيل الأمور الشخصية للفتاة مع أمها والابن مع والده"، مضيفًا: "هذا الحوار مهم جدا داخل الأسر لتفادي مجموعة من النكبات النفسية والاجتماعية، وخاصة في فترة المراهقة، وهذه مسئولية جسيمة ملقاة على عاتق الآباء والأبناء، سواء على مستوى المحيط الصغير، ثم الفضاء الجامعي والمدرسي ودوره في إحياء حس النقاش والحوار البناء على مستوى المحيط المتوسط، ويبقى للإعلام البصري والسمعي والإلكتروني دور كبير على المستوى العام في إحياء هذه الثقافة وهذا الحس". منسق شبكة "إسلام أون لاين.نت" في المغرب.
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 16 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
المخطط الاستعجالي
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 17 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
تنظيم مسيرة طلابية في الحرم الجامعي بحادث القتل جريدة المساء ع:942 الخميس 01/10/2009 :لحسن والنيعام تعذرت، أول أمس الثلاثاء، إعادة تمثيل جريمة قتل الطالبة سناء حدي بسبب صعوبة لها علاقة بمسرح الجريمة ـ كلية العلوم ـ خوفا من رد فعل الطلبة الذين عادوا إلى صفوف المدرجات من جديد بهذه الكلية، بعد يوم حداد حزنا على زميلتهم. وقالت مصادر إن الوكيل العام لم يرخص للشرطة القضائية بتشخيص الجريمة، وبقي عدد من ممثلي وسائل الإعلام في حالة تأهب داخل كلية العلوم إلى وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء في انتظار حلول المتهم رفقة المحققين دون جدوى. وأضافت نفس المصادر أن الآجال القانونية لإحالة المتهم على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف قد انتهت زوال يوم الثلاثاء. وعلم من جهة أخرى أن فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب قرر تنظيم مسيرة طلابية في الحرم الجامعي تنديدا بما حدث، بعد أن أصدر بيانا في النازلة وزع داخل الكليات التابعة لجامعة ابن زهر وزار ممثلون عنه ليلة الاثنين/ الثلاثاء أسرة الضحية سناء في حي الهدى بمقر إقامتها «تكيدا». وعلمنا كذلك أن كلية العلوم التابعة لجامعة ابن زهر أجلت موعد الدخول الجامعي بسبب الجريمة الشنعاء التي هزت أركان الحرم الجامعي، ونظم بالمناسبة حداد طيلة يوم أول أمس الثلاثاء حيث أجمعت كل الشهادات، أثناء التأبين، على تميز سناء وجديتها الدراسية وحسن سلوكها وسيرتها العلمية داخل فوج طلبة «الماستر». وذكرت مصادر أن المتهم هو من طلب لقاء الضحية مساء يوم الجمعة عبر الهاتف، وهي في بيت أسرتها، وأضافت المصادر أن أخاها هو من أوصلها إلى باب كلية العلوم، وهناك التقت بزملائها واشتغلت معهم في مختبر الكلية لحظات ثم غادرت المكان دون أن تصحب معها الوثائق والحاسوب الذي كانت تشتغل عليه، ولم يظهر لها أثر بعد ذلك إلى أن وجدت جثة هامدة بأحد أقسام الكلية. وحسب شهادة أستاذة من الكلية فقد كان آخر ظهور للطالبة بالكلية على الساعة السادسة مساء. أما بخصوص المتهم على خلفية النازلة (سعيد بن حيسون) والذي من المفترض أن يكون قد أحيل على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بأكادير صباح أمس الأربعاء، فقد أفادت مصادرنا أنه التحق كأستاذ بالكلية عام 1996، متزوج وأب لابنين وهو مسؤول عن طلبة الماستر، عرف عنه انتماؤه إلى أحد التنظيمات السياسية الراديكالية. له علاقة مصاهرة مع أسرة ميسورة معروفة بمدينة أكادير. سلوكاته كانت مثار جدل كبير داخل أوساط الطلبة والطالبات بالكلية، وكذا موضوع شكاوى شفاهية من لدن طالبات، بعد أن شدد هؤلاء على أن علاقات الأٍستاذ بطلابه ينبغي أن تغلب عليها الصبغة التأطيرية دون غيرها، على حد قول مصادرنا. وقالت المصادر إن المحققين استدعوا مساء ليلة السبت/ الأحد الماضيين الأستاذ الجامعي سعيد وخيروه بين الحضور لديهم إلى مكتبهم بولاية أمن أكادير أو التنقل عنده قصد ملاقاته بالكلية. وكذلك اتجه نظر الأستاذ إلى الطرح الثاني عبر ملاقاتهم في الكلية ليباشر رجال الشرطة القضائية التحقيق وتعميق البحث في النازلة. وباشر المحققون الثلاثة سؤال الأستاذ عن زمان ومكان لقاء الطالبة سناء في الكلية وطبيعة المهمة التي أدتها وغير ذلك من التفاصيل والبيانات. بعدها استدعى المحققون حارسي الكلية، كلا على انفراد. وأفاد الحارس الأول أن الأستاذ التقاه مساء يوم الجمعة الماضي، وطلب منه ألا يغلق الباب الخارجي للمؤسسة الجامعية بدعوى أن لديه خرجة دراسية مع طلاب فوجه يوم السبت. أما الحارس الثاني الذي يشتغل ليلا فذكر أن الأستاذ دخل المؤسسة الجامعية وخرج، وكان كثير التردد على إحدى القاعات الدراسية، وبدا مرتبكا، في الوقت الذي كانت الجثة في قاعته بالمختبر، ليضطر إلى التخلص منها وتحويل مكانها نحو القاعة. تم أيضا الاستماع إلى إفادات أساتذة وأكدوا للمحققين أنهم رأوا الطالبة سناء، مساء يوم الجمعة الماضي، قبل مغادرتهم للكلية، وأكدت الأستاذات أنهن رأين الطالبة بمعية أستاذها يصعدان الدرج في اتجاه مكتب مؤطرها الجامعي. زوال يوم الأحد الماضي، أبلغت الشرطة العميد أن ملف مقتل الطالبة قد أغلق، وأنه تم التعرف على الجاني الذي هو الأستاذ المؤطر والمشرف على رسالة دكتوراة الطالبة سناء. لتطلب الشرطة من المسؤول بالجامعة الحضور إلى مقر ولاية الأمن قصد إبلاغه رسميا بنتائج التحقيق. بعد ذلك أعطي الأمر بدفن جثة الضحية سناء التي صليت عليها صلاة الجنازة بمسجد أبي بكر الصديق في حي الداخلة ويتقدم موكبَها الجنائزيَّ رجالُ الأمن ووري جثمانها الثرى بمقبرة تليلا بمدينة أكادير . تجدر الإشارة، حسب مصادرنا، إلى أن زوجة المتهم زارته وهو رهن الاعتقال نهاية الأسبوع الماضي مناولة إياه غذاء، وأكد لها أنه قام بدفع الطالبة فسقطت على الأرض ثم ماتت. من هي سناء حدي؟ سناء حدي «المزدادة بورزازات سنة 1982 كانت تهيّئُ بحثها لنيل شهادة الدكتوراه الوطنية في «علوم البحار»، بكلية العلوم بأكادير. أوشكت سناء على الانتهاء من أطروحتها الجامعية التي كانت من المقرر أن تناقشها في أواخر هذه السنة، بعد أن قطعت فيها أشواطا كبيرة منذ ثلاث سنوات من البحث والدراسة حول موضوعها في «علوم البحار»، طالبة متخلقة مشهود لها بالمواظبة والاجتهاد والأخلاق الحسنة منذ أن ولجت الكلية في السنة الجامعية 2000/2001، كانت في صحة جيدة لا تشكو من أي مرض، ولم يظهر عليها أي أثر للقلق والاكتئاب حين غادرت منزلها زوال يوم الجمعة المنصرم لآخر مرة. كانت سناء معروفة باجتهادها في الدراسة في كل مراحلها التعليمية بدءا بالتعليم الابتدائي بالمدرسة التطبيقية ثم بإعدادية يعقوب المنصور ثم بثانوية محمد السادس بورزازات، وانتهاء بالتعليم الجامعي سواء بكلية العلوم بأكَادير لنيل الإجازة، أو بكلية العلوم بعين الشق بالدار البيضاء بشعبة الماستر، أو أثناء تحضيرها لأطروحتها الجامعية لنيل شهادة الدكتوراه الوطنية . تقيم عائلة سناء، المنحدرة من أيت باعمران، بإقامة تيكيدة بحي الهدى بأكَادير وتتكون من أب متقاعد (67 سنة) من سلك الشرطة، كان يزاول عمله بمدينة ورزازات قبل أن يستقر بأكَادير، ومن أم ربة بيت، ومن أربعة أبناء، وبنتين أمينة وسناء الأصغر سنا في العائلة والتي تشكل مع أخيها محسن توأما. كما أن الهالكة كانت معروفة لدى الجميع بأخلاق عالية وطيبوبة نادرة وسمعة حسنة داخل الكلية وخارجها، وأنها مثال حي للطالبة الجامعية المجدة والمتفانية في دراستها وبحثها.
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 18 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
جريدة المساء : احتجاجات طلابية أمام رئاسات الجامعات للمطالبة بالزيادة في المنحة
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 19 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 20 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الرحمة و الرفق
المنتدى :
دفـتـر مستجدات التربية والتعليم
http://www.youtube.com/watch?v=8RMTZ...layer_embedded
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|